الهلال الأحمر البحريني يدرب 398 شخصا على الإسعافات الأولية خلال ستة أشهر

قالت جمعية الهلال الأحمر البحريني أنها نفذت خلال ستة أشهر 34 دورة تدريبة في الإسعافات الأولية، مضيفة أن عدد المتدربين الذين تمكنوا الحصول على شهادة مسعف دولي معتمد بعد اجتيازهم تلك الدورات بلغ 398 خلال الفترة ذاتها.

وقال المدير العام للجمعية الأستاذ مبارك الحادي إن ذلك يأتي في إطار مواصلة الهلال الأحمر البحريني لعمله على تدريب البحرينيين والمقيمين على الإسعافات الأولية منذ ثمانينات القرن الماضي، مضيفا أن التدريب يكون غالبا بناء على طلب الشركات والمؤسسات وحتى الجهات الحكومية الراغبة برفع جاهزية منتسبيها للتعامل مع حالات الحوادث الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة.

وأوضح الأستاذ الحادي أن التدريب على الإسعافات الأولية يشمل متطوعي الهلال الأحمر البحريني، وذلك بهدف رفد الهلال بالمزيد من المتطوعين المؤهلين، وزرع مجموعة من القيم التطوعية الإنسانية بين أفراد المجتمع، وتحسين قدرات متطوعي الجمعية من خلال التدريب والتأهيل، وتعزيز القدرات الشخصية للشباب المستفيدين عن طريق وضع تركيز خاص على قدراتهم واحتياجاتهم.

وأوضح أن ارتفاع مستوى التعليم والوعي في مملكة البحرين يدفع بأعداد متزايدة من المواطنين، وحتى المقيمين، إلى اتباع دورات إسعاف أولي سهلة وبسيطة لكنها تقدم معلومات مهمة جدا يحتفظ بها المتدرب لحين استخدامها في موقف مفاجئ لا يدري متى وأين ربما يقع، ولفت على صعيد ذي صلة إلى أن الهلال الأحمر البحريني يعمل ليكون مركزا تدريبيا معتمدا على المستوى الدولي فيما يتعلق بمنح شهادات الإسعافات الأولية، حيث أنه جهة دولية تتبع للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في جنيف.

من جانبه أوضح رئيس لجنة الإسعافات الأولية في جمعية الهلال الأحمر البحريني الأستاذ كاظم القلاف أن 17 مدربا معتمدا ينهضون بمهمة إدارة وتقديم دورات الإسعافات الأولية في الهلال الأحمر البحريني، لافتا إلى أن الدورة الواحدة تشمل 20 ساعة تدريبة موزعة على أربعة أيام، يجري في نهايتها امتحان من قبل طبيب متخصص في مجال الإسعافات الأولية.

وأوضح القلاف أن دورة الإسعافات الأولية تشمل عادة جانبين نظري وعملي، وتناولت العديد من المحاور من بينها التعامل مع إصابات الحروق، والكسور، والانعاش القلبي الرئوي، ونقل المصابين، والنزيف، والإغماء.

وأكد أهمية مبادرة كل شخص، مهما كان عمره أو وضعه، إلى اتقان أساسيات الإسعافات الأولية، بما يسهم في إنقاذ نفسه أو الآخرين الذين ربما يتعرضون لحالات حروق أو كسور أو اختناق أو غيرها من الحوادث التي ربما تشكل تهديدا فعليا لحياتهم، مشيرا إلى أن ارتفاع نسبة الحوادث المرورية وتلك الناجمة عن حرائق المنازل أو الغرق أو الاختناق أو حتى الامراض المفاجئة مثل الجلطة وفقدان الوعي، يفرض علينا جميعا المبادرة إلى تكوين معرفة جيدة بالإسعافات الأولية.

يشار إلى أن جمعية الهلال الأحمر البحريني كانت أطلقت برنامج “تطبيق” للهواتف الذكية حول “الإسعافات الأولية” تحت اسم “إسعافات البحرين”، وهو أول تطبيق من نوعه جرى تعريبه وتصوير الأفلام والصور التوضيحية التي يحتويها بواسطة متطوعي الجمعية، ويوفر التطبيق معلومات مهمة جدا حول الإسعافات الأولية، ومسائل من قبيل التصرف حيال إصابة أحدهم بحادث مروري أو إصابة عمل أو نوبة قلبية أو اختناق أو تسمم، إضافة إلى نصائح في كيفية التصرف السليم إزاء عدد كبير من حالات الطوارئ.

المصدر
جمعية الهلال الأحمر البحريني

Advertisements

اترك رد