فهد فرحان.. مسعف بحريني ساهم في إنقاذ أرواح العشرات من اللاجئين والمهاجرين

من قصص صناع الأمل

فهد فرحان مسعف بحريني، بدأ مزاولة مهنته منذ العام 2008، وزاد على نبلها نبلاً بأن عمل في ظروف عدة كمسعف متطوع لا يسأل أجراً، بل يسهم في إنقاذ حياة الناس مكتفياً بابتسامتهم وشكرهم على صنع لا يكفي فيه الثناء لمعادلة الكفة. فمهما وضعنا على الميزان سترجح دائماً كفة الحياة.

فهد فرحان مسعف بحريني، بدأ مزاولة مهنته منذ العام 2008، وزاد على نبلها نبلاً بأن عمل في ظروف عدة كمسعف متطوع لا يسأل أجراً، بل يسهم في إنقاذ حياة الناس مكتفياً بابتسامتهم وشكرهم على صنع لا يكفي فيه الثناء لمعادلة الكفة. فمهما وضعنا على الميزان سترجح دائماً كفة الحياة.

الشاب فهد ساهم في العام 2012 ببناء فريق تطوعي من المسعفين، حيث قدموا دورات تدريبية في مبادئ الإسعافات الأولية لأكثر من 6000 متطوع أراد كل منهم أن يترك بصمة ناصعة في جبين الإنسانية. ولم يكتف فرحان بذلك، بل شد رحال الأمل إلى شمال الأردن وتحديداً مخيم الزعتري للاجئين السوريين وعمل فيه لفترة كمدرب إسعاف لعدد من المسعفين لمساعدة اللاجئين من الأشقاء السوريين.

الأردن لم تكن المحطة الوحيدة لفهد، حيث سافر إلى بعض دول البحر الأبيض المتوسط ليعمل على مدار شهرين في انقاذ المهاجرين الذين هربوا من محن الحياة في بلادهم ليجابهوا بحار المجهول؛ فكان سنداً لهم ينفخ في صدورهم إكسير الحياة بعد كابوس عاصف كادت فيه الأمواج المتلاطمة أن تفتك بحياتهم.

لم يكتف فهد بالبعد الإنساني في مسيرته المهنية القصيرة في عمرها العظيمة في منجزاتها، فأضاف إلى سيرته الذاتية مهمة إسعاف المشاركين في سباق الرجل الحديدي الذي أقيم في دبي؛ فالرياضيون في مثل هذه السباقات الصعبة يتعرضون في كثير من الأحيان إلى إصابات تستوجب التدخل السريع من أصحاب الاختصاص تجنباً لحدوث مضاعفات قد تنهي مسيرة تلك السباقات بفاجعة.

يؤمن فهد بأن مساعدة الناس تسهم في نشر البهجة في نفوس من يمتهنون الإسعاف كمهنة بل وكأسلوب حياة، كيف لا وهم ممن ينطبق عليهم قوله تعالى في إشارته للنفس البشرية: “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً”. هؤلاء يعرفون قيمة الحياة أكثر من سواهم، محترفين زراعة الأمل في قلوب وعقول البشر.

Advertisements

اترك رد