يونيسف: شباب أردنيون يطورون مبادرات للتغيير

قالت منظمة الأمم المتحدة “يونيسف” في بيان لها، إن فريقين من الشباب طوروا أفكارا إبداعية لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه جيلهم اختيروا لتمثيل الأردن في تحدي الشباب العالمي “جيل بلا حدود” ولتلقي الدعم المالي والإرشاد لتحويل أفكارهم إلى مشاريع.

وبحسب البيان، فإن “وزارة الشباب، ويونيسف، ومؤسسة نهر الأردن قاموا بعملية الاختيار”.

ومبادرة “جيل بلا حدود” تستهدف الفئة العمرية (10-24) سنة سعياً لانخراط الشباب في التعليم أو التدريب أو العمل بحلول 2030.

أضاف البيان “تم اختيار مبادرتي (Bully Free) التي طورها فريق من الشباب من العاصمة عمّان، ومبادرة “متطوعون من ذوي الإعاقة” طورها فريق من محافظات الشمال بعد إجراء بحث على مستوى المملكة خلال العام الماضي، حيث تفاعل عشرات الآلاف من المبتكرين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 24 عامًا من محافظات مختلفة عبر الإنترنت، أو من خلال المسابقات التي تم إجراؤها”.

وقال روبرت جينكنز ، ممثل يونيسف في الأردن: “يمتلك الشباب الإبداع والأفكار اللازمة لتوفير الحلول للعديد من القضايا العالمية وبناء مستقبل أفضل للجميع”.

وأضاف “من خلال الدعم اللازم ، يتمكن الشباب المبدع في الأردن من تقديم مساهمة إيجابية لمجتمعاتهم وللعالم”.

وتابع البيان “بالإضافة للوصول للمنافسة في تحدي (جيل بلا حدود) العالمية ، فاز كل مشروع بمبلغ 1000 دولار أميركي، إضافة للإرشاد لتطوير أفكارهم”.

و”نتيجة للمستوى العالي من المواهب الموجودة على مستوى البلاد ، تم أيضا اختيار 50 شابًا لدعمهم لتطوير مبادراتهم بشكل أفضل”، بحسب البيان.

وقال “تشمل المشاريع الفائزة على المستوى الوطني (Bully Free) وهو تطبيق للهاتف المحمول مصمم للحد من العنف، ودعم كل من الضحايا ومرتكبي التنمر من خلال الإحالة إلى الخدمات عبر الإنترنت وألعاب الفيديو ومقاطع الفيديو. أما مبادرة المتطوعين من ذوي الإعاقة، فهو تطبيق محمول سهل الاستخدام يربط الأشخاص ذوي الإعاقة ومن غير ذوي الإعاقة بفرص التطوع في مجتمعاتهم”.

وقالت فرح قنيش (24 عامًا) “من خلال مشروعنا ، يمكننا العمل مع أشخاص يتعرضون للتنمر، أشخاص يمارسونه لتغيير السلوك في مجتمعنا، ومنع التسرب من المدارس، أشعر بالسعادة حقًا، أشعر وكأننا نستطيع حقًا إحداث تغيير”.

وقال مؤيد الرفاعي (19 عامًا) من إربد “لقد أنشأنا هذا التطبيق لمساعدة الأشخاص من ذوي الإعاقة على تطوير مهاراتهم واستخدامها، من خلال المنافسة ، بدأت أشعر أنني أستطيع أن أفعل أي شيء أفكر فيه. يمكنني حل التحديات في مجتمعي “.

تعمل يونيسف “مع الشركاء في الأردن لزيادة عدد الشباب النشطين في المجتمع، ولضمان حصول كل شاب على التعليم والمهارات والتمكين لبناء مستقبل أفضل”، يضيف البيان.

المصدر: المملكة

https://www.almamlakatv.com/news/17493?fbclid=IwAR3XpZ-hwaT_jjrN-m7ut9UMjr29cK-8SXil_WLQ-cVpCm8-hj4-OB0KfZc

Advertisements

اترك رد