أكثر من نصف مليون لاجئ من الروهينغا يحصلون على وثائق هوية، معظمهم للمرة الأولى

فريق من المفوضية في بنغلاديش خلال تسجيل اللاجئين الروهينغا، حيث يحصل الكثيرون على وثائق هوية لأول مرة في حياتهم.  © UNHCR/Caroline Gluck

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهيستش، والذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

تم تسجيل، حتى يوم الأربعاء، أكثر من 500,000 لاجئ من الروهينغا من ميانمار خلال عملية تسجيل مشتركة من قبل سلطات بنغلاديش والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

بالنسبة لكثير من هؤلاء اللاجئين، فإنها المرة الأولى التي يحصلون فيها على بطاقة هوية. وتصدر السلطات البنغلاديشية والمفوضية البطاقات البيومترية المضادة للتزوير بشكل مشترك لجميع اللاجئين الذين تم التحقق منهم والذين تجاوزوا 12 عاماً.

ويهدف هذا التسجيل الشامل، والذي يتم في وقت واحد في جميع مخيمات اللاجئين في كوكس بازار، إلى ضمان دقة البيانات المتعلقة باللاجئين في بنغلاديش، ومنح السلطات الوطنية والشركاء في المجال الإنساني فهماً أفضل للسكان واحتياجاتهم. وسوف تساعد البيانات الدقيقة الوكالات في تخطيط برامجها ولكي تكون قادرة على توجيه المساعدة حيثما تكون هناك حاجة ماسة إليها، خاصة للأشخاص ذوي الاحتياجات المحددة، كالنساء والأطفال الذين يعيلون أسرهم والأشخاص من ذوي الإعاقات.

في الأسبوع الماضي، وباستخدام البيانات البيومترية التي تم جمعها خلال عملية التسجيل هذه، أطلقت المفوضية “أداة التوزيع العالمية” بداية في واحدة من مخيمات اللاجئين في كوكس بازار. ومن خلال التحقق من بصمات الأصابع أو فحص القزحية، تعمل هذه الأداة على تسريع عمليات التوزيع، وهي مضادة للاحتيال ويمكن أن يستخدمها الشركاء لضمان عدم وجود تداخل في المساعدات المقدمة، ولضمان عدم استبعاد أي شخص. ويستمر استخدام هذه الأداة في المزيد من المخيمات في الأسابيع المقبلة.

تشير بطاقات التسجيل الجديدة إلى أن ميانمار هي بلد الأصل، وهي عنصر حاسم في إنشاء وحماية حقوق اللاجئين الروهينغا في العودة إلى ديارهم في ميانمار، إذا ما قرروا ذلك وفي الوقت المناسب لهم للقيام بذلك.

يعيش حوالي 900,000 لاجئ من الروهينغا في مخيمات مكتظة في كوكس بازار، ويعتقد أن يكون أكثر من 740,000 منهم قد فروا من ميانمار منذ أغسطس 2017.

بدأت عملية التسجيل الجارية حالياً في يونيو 2018. وفي المتوسط​​، يتم تسجيل حوالي 5,000 لاجئ يومياً في سبعة مواقع مختلفة داخل المخيمات. تم التعاقد مع أكثر من 550 موظف محلي بهدف إكمال عملية التسجيل خلال الربع الأخير من عام 2019.

يقوم نظام إدارة الهوية البيولوجية للمفوضية بتسجيل البيانات البيومترية، بما في ذلك بصمات الأصابع ومسح القزحية، والتي تؤمن وجود هوية فريدة لكل لاجئ بالإضافة إلى معلومات مهمة أخرى مثل الروابط العائلية.

تجتمع كل من المفوضية والسلطات البنغلاديشية بانتظام مع مجتمع اللاجئين، بما في ذلك مع ممثلي المجتمع المنتخبين والأئمة وكبار السن والمعلمين، لشرح فوائد التسجيل والرد على الأسئلة. وتذهب فرق التواصل المكونة من متطوعين من اللاجئين إلى أفراد المجتمع لشرح عملية التسجيل وتشجيع الناس على التسجيل فيها.

وتناشد المفوضية المجتمع الدولي لمواصلة دعم اللاجئين الروهينغا وبنغلاديش. في نهاية يوليو، حصلت المفوضية والشركاء العاملون على الاستجابة المشتركة للاجئين في بنغلاديش على مبلغ 318 مليون دولار أمريكي، أي ما يزيد قليلاً عن ثلث إجمالي الـ 920 مليون دولار أمريكي، وهو المبلغ المطلوب في عام 2019.

المصدر: https://www.unhcr.org/ar/news/briefing/2019/8/5d5145a54.html

Advertisements

اترك رد