جلسات معالجة طويلة وعزيمة لا تلين

“حلم وتحقق” هذه الكلمات التي نطقتها أم علي عندما استطاعت الوقوف للمرة الأولى، بعد أربعة أشهر من إصابتها بحادث سير أدَّى لأذيةٍ بالوركين، مما سبب لها عجز حركي.

لم يمضِ 6 جلسات على بداية المعالجة الفيزيائية التي تتلقاها السيدة الخمسينية قبل أن تتماثل للشفاء وتتحسن حالتها الصحية، لتستطيع المشي بضع خطوات والقيام ببعض المهام اليومية، حيث تحظى السيدة بجلسات معالجة متخصصة، إضافة لتدريبات حركية تساعدها على استرداد قدراتها بالاعتماد على نفسها.

تأتي أم علي أسبوعياً من دير العصافير بالغوطة الشرقية إلى مركز العلاج الفيزيائي بجرمانا بصحبة أحد أبناءها، وهي مفعمة بالنشاط والأمل، وتتحدَّث واصفةً رحلة العلاج بكلماتٍ تعبِّر عن قوةٍ وعزيمةٍ لا تلين: “المشوار طويل؛ لكنِّي سأكمله لحين عودتي إلى العمل كبائعة خضار”.

منذ بداية العام وحتى اليوم، قدَّم مركز المعالجة الفيزيائية بجرمانا جلسات متخصصة لـ 400 مريض، وجلسات علاج منزلية، عبر فريقٍ جوَّال، لـ 147 مريضاً، وذلك بجهود معالجين مختصين ومتطوعين مؤهَّلين، إضافةً لتوزيع معينات حركية (كراسي عجزة، عكازات بأنواعها، مشدات وجبائر) وتقديم جلسات دعمٍ نفسي بدعم من الصليب الأحمر الفنلندي.

المصدر:الهلال_الأحمر_العربي_السوري

Advertisements

اترك رد