"خديجة" تروي قصتها


المصدر: الهلال الأحمر العربي السوري


ليالٍ باردة عاشتها عائلة الجدة السبعينية، فالمنزل الدافئ أصبح ذكرى لخديجة، لكن دفء الأمل لم يخبُ رغم أن البيت الكبير أصبح غرفة واحدة.
تروي خديجة قصتها: “غادرنا منزلنا في الزبداني إلى بقِّين بسبب الأزمة لنعود بعد سنتين. سارعتُ لتفقُّد البيت، لأجد أن ما تبقى منه هو الركن الأجمل، غرفة أطفالي”.
الظروف الصعبة لم تسمح لهم بجلب أبسط مستلزمات الغرفة، لكن هذه الحالة انتهت بدخول الهلال الأحمر العربي السوري إلى المنطقة، والوقوف بجانب جميع العائلات الأشد ضعفاً في فصل الشتاء.
إذ وزع المتطوعون، لأكثر من 1000 عائلة، مواداً إغاثية تخفف من قسوة الفصل (ملابس شتوية، بطانيات، فرشات، شوادر، حصيرة، شاحن طاقة شمسية، سلة مطبخية)، وذلك بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

Advertisements

اترك رد