أكد أهميته في تخفيف التداعيات الإنسانية

أمين (آركو): نشر السلام بالحوار ودعم التنمية المستدامة

  أكد أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر (آركو) الدكتور صالح بن حمد التويجري أهمية السلام كركيزة أساسية للتنمية التي لا تزدهر في ظل أوضاع مضطربة؛ لافتاً إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للسلام في 21 سبتمبر 2020 تحت شعار “تشكيل السلام معاً” يأتي في الوقت المناسب لبث روح الأمل بصناعته واقراراه وحفظه واستمرار بناءه لتخفيف التداعيات الإنسانية ولتنعم شعوب العالم أجمع بمستقبل مشرق يتحقّق بوضع حد للصراعات المسلحة.

 وقال “د. التويجري”: الاحتفال باليوم العالمي للسلام يهدف لوضع رؤية استشرافية مشتركة لدفع السلام قُدماً إلى الأمام؛ وتعزيز الاستجابة لنداء الضمير العالمي بإرساء سلام عادل لاستتباب الأمن والاستقرار في ربوع العالم ولتنعم شعوب الأرض قاطبة بالخير والنماء؛ يأتي اليوم العالمي للسلام في الوقت المناسب لوقف كافة أشكال الصراعات المسلحة وما ينتج عنها من أزمات لجوء ونزوح.

 وأضاف أن أهمية السلام تكمن في وضع حد لمعاناة ضحايا الصراعات المسلحة؛ وتسعى الهيئات المعنية إلى أن تضع هذه الصراعات أوزارها، على الأقل لتحقيق الاستقرار من أجل أن يعود اللاجئون إلى بلدانهم، بدلاً من معاناتهم المستمرة في مخيمات تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة.

 وأستطرد أمين عام المنظمة العربية قائلاً : إن السلام هو الهدف الأسمى الذي يسعى الإنسان إلى تحقيقه منذ بداية خلقه وحتى مماته؛ لذا كان من الطبيعي أن تهتم المنظمات والهيئات المعنية بمضاعفة الجهود لتكريسه لتوفير الأرضية المناسبة لانفتاح كافة الشعوب على بعضها البعض في أجواء يسودها التعايش السلمي والوئام.

 وقال : إن الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تتبع العمل الوقائي في منع وقوع النزاعات المسلحة من خلال عدة نقاط منها الإنذار بحدث أو أزمة وشيكة أو محتملة الحدوث؛ التأهب للعمل واجراء التدريبات ؛ تدريس القانون الدولي الإنساني وتفعيل تطبيقه والحيلولة دون انتهاكه؛ تقليل مخاطر النزاعات؛ تعزيز رؤية عالمية للحماية؛ وتفعيل جميع الأعمال المعزّزة لأمن المجتمعات وحمايتها من مخاطر وتداعيات العنف المسلح .

وأستطرد قائلاً : لن يتحقّق السلام ويُبنى إلا في ظل وجود حوار حقيقي يطرح التداعيات والآثار الخطيرة الناتجة من النزاعات والصراعات؛ والتذكير دائماً بالمعاناة الإنسانية لضحاياها؛ واتباع رؤية شاملة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات وتعزيز الالتزام بحماية حقوق الآمنين وفق القانون الدولي الإنساني؛ ودعم جهود تحقيق التنمية المستدامة لأهميتها في إرساء ثقافة السلام .

  وأشار إلى أن الاحتفال بهذا اليوم يظل تظاهرة عالمية هامة لتعزيز التضامن الدولي لمكافحة جائحة كوفيد ــ 19 ليتجاوزها العالم ويعيش في مأمن من تأثيراتها.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اتخذت في عام 2001 قراراً بتخصيص يوم 21 أيلول سبتمبر من كل عام يوماً سنوياً عالمياً من أجل دعم السلام ووقف العنف؛ فيما اعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قرار التنمية المستدامة عام 2015م لتعزيز جهود اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لجميع الشعوب، حيث أنه بدون تنمية مستدامة لن يتم تحقيق سلام عالمي.

Advertisements

اترك رد