إرادةُ طَيبة تعبّد طريقها للتعافي

في أحد أحياء #دير_الزور المتضررة، وتحديداً حي الموظفين، بيتٌ صغير أتعبت جدرانه سنوات الأزمة العشرة، تقطن فيه عائلة الطفلة “طَيبة” ذات السنوات الاثنى عشر، والتي تعاني من ضمورٍ دماغي جعل أحد أحلام تلك الطفلة أن تخطو كما يفعل أي طفلٍ بعمرها.قصتنا مع “طيبة” بدأت منذ ثلاثة أشهر عند زيارة متطوعي #الهلال_الأحمر_العربي_السوري لتقييم حالتها وبدء مشوارها العلاجي، والذي أثمر تقدماً لامسته الصغيرة وعائلتها من خلال رؤيتها تخطو بنفسها خطواتها الأولى الخجولة، والتي تعِد بمستقبلٍ جميل كجمالها.الآن، وبعد فترةٍ طويلة من الخجل الذي وُلِد من رحم مرضها، أخبرتنا والدتها بأنها أصبحت تطلب منها أن تصحبها للمدرسة لتتعلم القراءة والكتابة، لتكتب بذلك فصلاً جديداً من فصول قصتها.

Advertisements

اترك رد