“حسن إدارة مخاطر الكوارث” – اليوم الدولي للحد من الكوارث 2020

حسام جابر – الإعلام الإنساني

جاء هذا اليوم  ليكون وسيلة لتوعية الناس ولتعزيز ثقافة عالمية بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث وقد حُدد تاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر ليكون تاريخ المناسبة التي تتيح للناس وللمجتمعات في جميع أنحاء العالم النظر في كيفية الحد من تعرضهم للكوارث وزيادة الوعي العام بأهمية كبح جماح المخاطر التي يواجهونها

لذا فقد حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم  باعتباره اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث (DIRRD) ، والغرض منه الترويج لثقافة عالمية للحد من مخاطر الكوارث  والتي تشمل جوانب الوقاية والتخفيف والاستعداد.

وتعتبر فرصة للتعرف على التقدم المحرز في الحد من مخاطر الكوارث وتقليل الخسائر في الأرواح وسبل العيش والصحة ، بما يتماشى مع هدف إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث 2015-2030.

فالخسائر في الأرواح والمعاناة والأضرار الناجمة عن الكوارث في الكثير من المناطق في العالم تمثل تذكيراً دائماً بتعرضنا للمخاطر، ومع ذلك يمكن تفادي الكثير من هذه النتائج المأساوية من خلال أنشطة التوعية والتقييم، وتحسين الإدارة البيئية والتخطيط العمراني والتأهب والتعليم، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

والجدير بالذكر أن إطار سِنداي اُعتمد  للحد من مخاطر الكوارث للفترة 2015-2030 خلال مؤتمر الأمم المتحدة العالمي الثالث الذي انعقد في سِنداي باليابان في 18 آذار/مارس 2015 .

ويعد هذا الإطار نتاجاً للمشاورات التي جرت بين أصحاب المصلحة منذ آذار/مارس 2012 وكذلك للمفاوضات التي تمت بين الحكومات منذ تموز/يوليو 2014 وحتى آذار/مارس 2015 ،بدعم من مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث بناءً على طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث يقوم على عناصر تضمن استمرارية العمل الذي عكفت على تنفيذه الدول وأصحاب المصالح الأخرى في نطاق إطار عمل “هيوغو”، كما يقدم عدداً من التغييرات على النحو الذي تمت الدعوة له أثناء إجراء المشاورات والمفاوضات.

ويأتي إطار”سنداي كإطار بديل لإطار عمل “هيوغو” للفترة 2005-2015  والذي كان أداة فاعلة لتحفيز ومتابعة التقدم الذي تحرزه البلدان وهي تبني القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث فمن المعروف أن إطار عمل “هيوغو”  قد أعطى مزيداً من الزخم للعمل العالمي الذي يتم في نطاق إطار العمل الدولي للعقد الدولي للحد من الكوارث الطبيعية لعام 1989 .

وتمشياً مع الاهتمام بأن اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث يدفع إلى تأثير الكوارث على حياة الناس ورفاههم ، يسعى موضوع هذا العام إلى نقل رسالة مفادها أنه يمكن تجنب العديد من الكوارث أو منعها عن طريق من خلال استراتيجيات الحد من مخاطر الكوارث لإدارة وتقليل مستويات المخاطر الحالية وتجنب خلق مخاطر جديدة وبعبارة أخرى ، فإننا نعني “حسن إدارة مخاطر الكوارث”.

لذا فإن الزيادة الكبيرة في عدد البلدان التي لديها استراتيجيات وطنية ومحلية للحد من مخاطر الكوارث بحلول عام 2020 جاء هدفاً واضحاً لهذا العام .

Advertisements

اترك رد