“آركو” تحتفي بـ “عالمي” التطوع لتنمية روح المبادرة لخدمة العمل الإنساني

المصدر:“آركو”

تشارك الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر “آركو” في الخامس من ديسمبر ٢٠٢٠ دول العالم في
الاحتفال باليوم العالمي للتطوع
International Volunteer Day
بهدف تعزيز تنمية روح المبادرة لخدمة العمل الإنساني؛ والتأكيد على أهمية عمل المتطوعين والمتطوعات في مساعدة المتضررين من الكوارث وغيرها من الأزمات الإنسانية الناتجة عن الصراعات المسلحة.
ويأتي الاحتفال بهذا اليوم تأكيداً على أهمية التطوع كأهم ركيزة أساسية لهيئات وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العالم، وهو أحد المبادئ الأساسية السبعة للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهي: الإنسانية، وعدم التحيز، والحياد، والاستقلال، والوحدة، والعالمية، والتطوع.
وأكد أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد التويجري، أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي اعترافاً عالمياً بأهمية الأعمال التطوعية لمختلف المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في دول العالم أجمع، لافتاً إلى أن هذا الاحتفال يعد رسالة شكر وتقدير للمتطوعين على ما يبذلونه من جهد في سبيل خدمة الأعمال الإنسانية، وتحفيزهم على الاستمرار في عملهم، وضم متطوعين جدد وتعريفهم بالتطوع وأهميته الاجتماعية والاقتصادية، ما ينعكس إيجابياً على تحقيق الأهداف الإنمائية، إضافة لزيادة وعي الجمهور بأهمية مساهماتهم التطوعية في خدمة المجتمع.
ولفت أمين عام المنظمة العربية إلى أن التطوع ليس ترفاً وإنما ضرورة مهمة وواجب ديني ومظهر حضاري، وهو الترجمة السلوكية لمعاني المروءة والشهامة والإيثار، والممارسة الفعلية لأعمال الخير، كما أنه وسيلة من وسائل بناء الفرد والمجتمع، وعندما يمد إنسانٌ يداً حانية إلى أخيه الإنسان، أو أن تفيض مشاعره جياشة تجاه آلام الآخرين، فيمسح بيد الرحمة الدموع من مآقيهن أو أن يخرج من ماله للذين يتضورون جوعاً أو لا يجدون ملبساً أو مسكناً يؤويهم فهو لا يرجو من ذلك عائداً مادياً ولا نفعاً تجارياً، تلك المشاركة الوجدانية الراقية التي تسمو فوق المنافع الدنيوية، هي سمة إنسانية عامة، ومشترك بشري لا يخلو منه مجتمع مها كان دينه الذي يدين به أو لونه أو عرقه؛ موضحاً أن العمل التطوعي يعد من أهم الأعمال التي تسمو بالنفس نحو الرقي، ويعني ببساطة مساعدة الآخرين في التغلب على أية مشكلات تواجههم، دون انتظار أجر أو مقابل، وهو من أنبل الصفات التي لا يتحلّى بها إلا إنسان قوي وشجاع يمتلك العقل الحكيم والقلب الرحيم.
يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في 17 ديسمبر 1985 الاحتفال بهذا اليوم في الخامس من ديسمبر من كل عام من أجل تقدير الجهود الكبيرة للمتطوع في سبيل مساعدة الآخرين، ونشر الوعي بأهمية العمل التطوعي واستقطاب الناس لتقديم خدمات التطوع لمحتاجيها وتفعيل مساهمات المتطوعين في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، واتخاذ تدابير لزيادة الوعي بأهمية إسهام الخدمة التطوعية، وتحفيز المزيد من الناس على تقديم خدماتهم كمتطوعين، ويُنظَم هذا الحدث من قبل المنظمات غير الحكومية بينها الصليب الأحمر، الكشافة وغيرها، ويحظى بمساندة ودعم من برنامج متطوعي الأمم المتحدة الذي بهدف إلى تعبئة آلاف المتطوعين في كل عام، والعمل مع الشركاء والحكومات لإطلاق برامج وطنية للمتطوعين لإنشاء هياكل تعزز العمل التطوعي في البلدان وتحافظ عليه.

Advertisements

اترك رد