لغة الضاد في يومها العالمي…

بقلم: أريج النابلسي

يأتي اليوم العالمي للغة العربية احتفاء بالأهمية العالمية للغتنا الأم في جميع أنحاء العالم  فهو فرصة للتأمل ولمناقشة كيفية تمكين اللغة وإحياء استخدامها وتعزيزها.

حيث الحاجة ملحة لصون سلامة اللغة العربية الفصحى والتي تعتبر إحدى اللغات الأكثر انتشاراً واستخداماً في العالم، إذ يتكلمها يومياً ما يزيد على 400 مليون نسمة من سكان المعمورة، ولهذا علينا أن نجعلها متوافقة مع متطلبات المشهد اللغوي المتغير الذي نشهده اليوم، فالتطورات التكنولوجية والاستخدام المكثف للغات العالمية مثل الإنجليزية والفرنسية أدت إلى العديد من التغييرات في استخدام اللغة العربية، هذا إلى جانب الأعداد المتزايدة في استخدام اللهجات العربية المحلية متناسين اللغة الفصحى الأم .

ومن هذا المنطلق وفي إطار دعم وتعزيز تعدد اللغات وتعدد الثقافات في الأمم المتحدة، اعتمدت إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي قراراً عشية الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم بالاحتفال بكل لغة من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة.

وبناء عليه، تقرر الاحتفال باللغة العربية في 18 كانون الأول/ديسمبر كونه اليوم الذي صدر فيه قرار الجمعية العامة عام  1973  بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

وبما أن اللغة العربية تعتبر من أقدم اللغات السامية وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم حيث يقدر عمرها بــ 1700 سنة تقريباً، نسطيع القول إن الاحتفال بمثل هذا اليوم يحقق أهدافأ عديدة من أهمها :

  • تعزيز دور اللغة العربية محلياً ودولياً.
  • العمل على انتشار اللغة العربية بشكل أوسع بين دول العالم .
  • لفت انتباه العالم للحضارة العربية وأصولها.
  • إبراز الإسهام المعرفي والفكري والعلمي لهذه اللغة .
  • تشجيع المؤسسات اللغوية والأكاديميات التعليمية على إحياء استخدام اللغة العربية  وحمايتها .
  •  إطلاق أهم الأفكار التي يُمكن من خلالها خدمة لغة القرآن وإبراز أهميتها على مستوى العالم بِرُمَّته.

وأخيراً لا بُد من الإشارة إلى أن تعلم اللغة العربية وإتقانها يغرس قي نفوس أبناء الشعب العربي الفخر والعز أمام الشعوب الأخرى.

Advertisements

اترك رد