صناعة التفاهات.. تغزو أجيالنا!

المصدر: (مبادرة تربية الطفل والمراهق)
الإعلانات

إن الكثير من البرامج التلفازية والمقاطع التي تبث على وسائل التواصل؛ ترسخ ثقافة التفاهة التي توّلد تبلّد الفكر وضعف العقل وبساطته، فهل نساهم دون أن ندري بدعم ذلك!!

 لحظات وأوقات الكآبة والتعب، الجهد والعمل، الحزن والألم والفقد والخذلان  كثيرة جدًا في حياتنا اليومية مقارنة بلحظات الانبساط والراحة.

في عصر التواصل باتت القدوة عبارة عن شخصيات مجهولة كل ما تقدمه عبارة عن تسلية تافهة جداً.

 أصبح للتافة (الروبيضة) ومع الأسف مكانة! فكل ما زاد الفرد في انتاج التفاهات؛ كلما زاد حب الجمهور له!

*يقول علم الاجتماع: ترتقي التفاهة وتتفشى بتفريغ المجتمعات من ثقافاتها ووعيها الايجابي اليقظ، وتحويلها إلى مجتمعات متباعدة وشراذم شاردة، وجعلها كالعهن المنفوش،، أو كالعصف المأكول، حيث يكون الناس فيها سكارى وما هم بسكارى، وحيارى في كل واد يهيمون، وتتقدم في هذه الأثناء ثقافة الفهلوة والشطارة والضحالة الثقافية، ويرتد الناس الى عصبياتهم بعد أن يتحطم كل ما هو أعلى في سلم القيم والتقاليد الكبرى، وكل العناصر المؤسسة والجامعة والجاذبة المكونة للمجتمعات السليمة، وتغيب القيم النبيلة وكل ما ينهض بالمجتمعات من إرادة ومشاركة ومروءة ورغبة في التغيير ولا يبقى في المجال إلا الفراغ والزبد الذي يذهب جفاءً، والتجاذبات الانحطاطية التي لا تغني ولا تسمن من جوع، وتبين التجارب أن تلك من المراحل الخطرة في النكوص إلى الوراء أو هي المقدمات والطريق المباشر الى الانقراض.!

الانقراض بالمعنى الحضاري والتاريخي وتحول الأفراد إلى مستحاثات وأجساد تدب في الأرض بلا عقل!

فلكي تصبح نجماً في زمن الرداءة، أمرٌ لا يستوجب منك أن تمتلك الكثير من القيم الاجتماعية النبيلة، وليس مطلوباً منك أن تحوز على شهادات عليا من أعرق الجامعات!

لنقضي على المحتوى التافه الذي لا ينفع، ويضيع الأوقات وتهدر المواهب وإبداعات الشباب والأطفال..

معاً ننشر الوعي من حولنا ونبدأ من أنفسنا وأهلينا.

فواللهِ لم نُدرك بعد حجم الخطورة والآثار السلبية التي تتركها المحتويات والمقاطع التافهة والفارغة في عقول ونفوس أطفالنا وشبابنا وبناتنا…

فلننتفض معاً ونبدأ بتوعية من حولنا..

فبأيدي أبنائنا تمت شهرة هؤلاء التافهين، ونحن الذي ينبغي لنا أن نقضي على صناعتهم؛ قبل أن يصبحوا القدوة والمثل الأعلى للأجيال القادمة.

هل هناك تفاهة تضاهي من يصورون لنا ماذا يفعلون وماذا يأكلون، ليحصلوا على ملايين المشاهدات من شباب وبنات أمتنا!!

*فلنبدأ من هذه اللحظة بمتابعة أبنائنا وتوعيتهم ومنع متابعة كل محتوى فارغ تافه.*

انصحوا من حولكم وانشروا الوعي وجاهدوا أنفسكم.

وساهموا بنشر هذا المنشور على صفحاتكم وبين أصدقائكم ولنبدأ بإستعادة همم وطاقات شبابنا في أمور تُرضي الله تعالى، وتشرّف أمتنا.

*وشاركونا مشاركاتكم حول الحلول في هذه المجموعات (مبادرة تربية الطفل والمراهق)، وعبر حساباتنا تحت وسم:* #معا_ضد_صناعة_التفاهة

مجموعات مبادرة تربية الطفل والمراهق قناتنا علhttp://t.me/trbihى التليجرام‏⁦ t.me/trbih

Advertisements

اترك رد