“قرية الدعاسيق” مفهموم جديد في عالم إنسانية الطفل

أريج النابلسي

قرية الدعاسيق …

  • مفهوم جديد ومختلف للتغلغل في داخل تفكير الطفل وتنمية الجوانب الإيجابية لديه ومحو كل ما هو سلبي بأسلوب محبب وممتع يحاكي قدراته وميوله الطفولية ليستقبله بكل سهولة وليونة بعيداً عن أسلوب التلقين أو التوتّر الذي قد يشعر به إما من خلال القصة التفاعلية أوالمسرح التفاعلي” مسرح الدمى”، البرامج التفاعلية، الدراما الإذاعية والتلفزيونية، الأغنية التفاعلية مع الموسيقى، الألعاب التفاعلية وغيرها الكثير، حيث تحاول القرية جاهدة أن تُشرك الأطفال في أهم الأحداث والمواضيع ودمجهم بمجتمعاتهم بطرق سوية صحيحة مبنية على أسس علمية وتربوية ومبادئ إنسانية  .

إن إعداد الأطفال للنجاح وعدم تحميلهم أكثر مما يحتملوا وسيلة مهمة لتنمية قدراتهم الإبداعية .

تمكين الأطفال ومساعدتهم في التغلب على مشاكلهم من الأمور المهمة ليتعلموا مهارات الحياة الأساسية .

“قرية الدعاسيق” فكرة نُسجت فيها قطع فنية مزجت بين التمثيل والسرد القصصي والأداء الصوتي واللعب مع الأطفال من مختلف الفئات العمرية لإكسابهم مهارات جديدة وبناء قيمة الذات عندهم .

انبثقت الفكرة جراء الزيارات المتكررة “لمخيمات اللاجئين” وضحايا الحروب من الأطفال فكانت الخطوة التي هدفت إلى توظيف كل ما تقوم به القرية للدعم والتأهيل النفسي والتخفيف من الصدمات النفسية عند هؤلاء الأطفال الذين عايشوا أهوال الحروب و الدمار، فقد ساهمت القرية من خلال نشاطاتها وزياراتها المستمرة على تقديم الدعم والمساندة لهم  و تشجيعهم على تخطي العقبات والتمسك بروح المغامرة والأمل وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ومساعدتهم  في التواصل مع غيرهم من الأطفال بدون خوف أو رهبة  أو خجل من خلال إكسابهم مهارات اجتماعية  تعينهم في أمور حياتهم .

تعتبرالقرية والتي تأسست بداية عام 2017 أُنموذجاً مهماً وفاعلاً في عالم تأهيل الطفل، حيث أظهرت كفاءة كبيرة في آلية تعاملها مع الفئات المختلفة من الأطفال والسماح لهم بإخراج طاقاتهم الكامنة وتنمية قدراتهم الإدراكية والتعليمية وتعزيز مهاراتهم الحسية من خلال تعلمهم أشياء جديدة بشكل تفاعلي ليرسخ في ذاكرتهم من خلال تنشيط خيال الأطفال وتفعيل الحوارات التخيلية وتحفيز الإبداع لديهم وتحديد أهدافهم.

وإيماناً من القرية بأهمية ودور الطفل في مجتمعه فقد سعت لوضع برامج خاصة للاهتمام بالصحة النفسية له من خلال غرس القيم الاجتماعية والإنسانية  لديه وصقل مفهوم الاستقلالية وأهمية إيمانه بقدراته وزرع ثقته بنفسه وحثه على الاكتشاف والتجربة بأساليب علمية مدروسة .

انضمت القرية لفريق الإعلام الإنساني عام 2019 من خلال تقديم عدة أعمال وبرامج وثائقية فنية ودرامية  خاصة بالأطفال والتي أشرف على إنتاجها مؤسسة “سانِد للإنتاج والتوزيع الفني”

كبرنامج ( تعرف على ) … برنامج وثائقي تعلمي للأطفال .

برنامج (هيا نرسم ) … برنامج لتعليم الرسم بتقنية حديثة .

كليب ( أمي الحنونة ) … قصص تفاعلية للأطفال .

وقد تم فتح صفحة إلكترونية خاصة بالقرية في موقع الإعلام الإنساني الإخباري تتناول أهم أعمال القرية وإنجازاتها .

إن  انضمام القرية لفريق “الإعلام الإنساني” كان له نقلة نوعية لكلا الطرفين خاصة في مجال الإنسانية في عالم الطفولة، وفي مجال الورش والدورات التدريبة المتعلقة  بتنمية وتطوير قدرات الأطفال بطرق علمية صحيحة ومنهج علمي تربوي نرى نتائجها الملموسة على أرض الواقع .

Advertisements

اترك رد