” كيدزانيا أكاديمي ” تستقبل قرية الدعاسيق في مصـــر

أريج النابلسي

 لأن الأطفال عماد المستقبل ولأنهم لبنات البناء الذي سوف يعيش فيه المجتمع في العقود القادمة، ولأن إعدادهم وتربيتهم وتعليمهم سوف يشكل المستقبل ولأن الطفولة مرحلة خصبة للتعلم من خلال تأثير العديد من العوامل المتداخلة كالعوامل الوراثية والبيئة المحيطة، والتي ينتج عنها في النهاية طفل متميز عن غيره من الأقران وهذا ما آمن به فريق الإعلام الإنساني ( قرية الدعاسيق ) وسعى لتحقيقه على قدمٍ وساق وبالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المحلي والإقليمي من خلال إبراز القدرات الكامنة عند الطفل حيث يولي العناية الفائقة لتطوير القدرات الإبداعية عنده، فالسنوات الأولى من عمر الإنسان تشكل قاعدة أساسية في تنشئة الطفل وتربيته وتوجيهه وتهذيبه .

لذا كانت النشاطات المختلفة التي يقوم بها الفريق فرصة يستطيع الطفل من خلالها التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بطريقة مبتكرة وهذا ما تم تحقيقه من خلال زيارة الفريق لـــ” كيدزانيا أكاديمي ” – جمهورية مصر العربية، والتي استقبلت الفريق بكل ترحاب وسعة صدر وأبدت تعاوناً كبيراً للوصول إلى الهدف المنشود.

فحضانة ” كيدزانيا أكاديمي ” والتي تأسست منذ ثلاث سنوات ونصف تقريبا ً تسعى إلى تأهيل الطفل تأهيلاً سليماً للالتحاق بالمرحلة الابتدائية وذلك حتى لا يشعر الطفل بالانتقال المفاجئ من البيت إلى المدرسة، حيث تترك له الحرية التامة في ممارسة نشاطاته واكتشاف قدراته وميوله وإمكانياته وبذلك فهي تساعد الطفل في اكتساب مهارات وخبرات جديدة، وهذا ما أكدته مديرة ” كيدزانيا أكاديمي ”  السيدة (أميرة محمد حسين) التي تعمل بكل شغفٍ وإخلاص فحب الأطفال جعل منها إنسانة تتعامل معهم بكل مودة فهم أبناؤها وهذا ليس مجرد عمل فمعلمة الروضة والمربية هي بمثابة أمٍ لها دورها الحساس و الخطير في بناء شخصية الطفل في هذه المرحلة وعليها أن تكون أنموذجاً متميزاً يتطلع إلى توفير بيئة خصبة تساعده على نموه النفسي والجسمي بصورة سليمة ومتكاملة .

فالعمل داخل  ” كيدزانيا أكاديمي ” يقوم على الحب والاحترام والتقدير وتحفيزالمربيات لبعضهن البعض فرغم التعب والجهد المبذول إلا أن السعي وراء الهدف السامي هو دافع كبير لتحقيق الأفضل سواء من الناحية التعليمية من خلال توفير أمهر المدرسات في مختلف المواد التعليمية  أو من الناحية التنموية كتنمية المهارات لدى الطفل وذلك من خلال الأنشطة والبرامج المختلفة والابتكارية وبرنامج المنتوسوري.  ولأن العمل مع الاطفال بشكل خاص يعتبرعملاً إنسانياً جميلاً يُبنى على الحب والضمير الإنساني ومراعاه الله في تقديم كل الرعاية التي يحتاجها الطفل في مختلف الجوانب جاء التعاون بين الإعلام الإنساني و ” كيدزانيا أكاديمي ” من خلال مجموعة من النشاطات التي قدمها فريق الإعلام الإنساني (قرية الدعاسيق) كالرسم والحكواتي وأغاني الأطفال وغيرها  لأطفال الأكاديمية حيث تُعتبر هذه النشاطات أحد الركائز المهمة التي تستند إليها ” كيدزانيا أكاديمي ” لتقدم تعليماً نوعياً لأطفالها ولتواكب قدراتهم وتزويدهم بالأدوات المناسبة لهم للتأكد من حصولهم على أفضل تعليم .

نشاطات ” كيدزانيا أكاديمي ” لاستقبال رمضان

Advertisements

اترك رد