البر والإحسان تطلق مبادرة صندوق البر للأسر المستورة الخيرية لعام 2021

المصدر: بترا

أعلنت حملة البر والإحسان، التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) وترأس سمو الأميرة بسمة بنت طلال لجنتها العليا، عن إطلاق فعاليات مبادرتها الخيرية للعام الحالي 2021 تحت عنوان (صندوق البر للأسر المستورة).
وجاء إطلاق هذه المبادرة، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، وفي ظل النجاح الكبير الذي حققته العام الماضي من خلال صندوق البر للأسر المستورة، وما يعكسه من تجسيد لقيم ومبادئ التكافل الاجتماعي، وانسجاما مع الجهود الوطنية المبذولة للتخفيف من الآثار الاقتصادية التي تسببت بها جائحة كورونا في مختلف مناطق المملكة.
ويهدف صندوق البر للأسر المستورة، للوصول إلى الأسر والفئات المستهدفة، والتي تأثرت ظروفها المعيشية ومصادر رزقها بسبب ظروف وتداعيات الجائحة، وبخاصة الأسر التي تعتمد في دخلها على العمل اليومي، وليس لديها ضمان اجتماعي، أو تامين صحي، وغير مشمولة بصناديق الحماية المختلفة وتعاني ظروف معيشية صعبة.
وقالت المديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، فرح الداغستاني، إن صندوق البر للأسر المستورة، يسعى خلال شهر رمضان المبارك للوصول إلى ما يقارب 3 آلاف أسرة في مختلف محافظات المملكة، وتقديم المساعدات اللازمة لها، وتشمل طرودًا للمواد الغذائية، والمساعدات الطبية، والمعقمات والمواد الصحية، وملابس العيد، بالإضافة إلى بطاقات كفالات الأسرة التي تمكن الأسر المستفيدة من تأمين احتياجاتها من المواد الأساسية، وتسديد فواتير المياه والكهرباء.
وأوضحت الداغستاني في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن أي تبرعات مقدمة لصندوق البر للأسر المستورة من أموال الزكاة، سيتم توجيهها لتمويل إنشاء مشاريع منزلية صغيرة لمساعدة الأسر، كمشاريع تربية الاغنام والدواجن وبيع منتجاتها، وانشاء مناحل العسل، وزراعة الاعشاب الطبية لغايات التجفيف والبيع، وكذلك انتاج وبيع الخبز، الحلويات والمأكولات المنزلية، وأعمال الخياطة المنزلية، وبيع الملابس والادوات المنزلية والصحية.
ويسعى صندوق البر للأسر المستورة في الجانب الصحي، إلى المساهمة في دعم الجهود الوطنية في التعامل مع جائحة كورونا، وتخفيف الضغط على النظام الصحي العام، من خلال الشراكات الفاعلة التي تربط حملة البر والإحسان مع العديد من مؤسسات القطاع الطبي الخاص، وشركات الادوية والاطباء المتطوعين، بهدف إجراء التدخلات الطبية والجراحية الطارئة واللازمة، وتوفير الأدوية والمستلزمات الصحية للفئات المستهدفة.
وينفذ الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، مبادرته الخيرية عبر شبكة مراكزه الـ51 المنتشرة في جميع محافظات المملكة، واستنادًا للخبرات المتراكمة التي اكتسبها منذ تأسيسه عام 1977، وحملة البر والاحسان التي أطلقها منذ نحو 30 عامًا، بالإضافة إلى الشراكات الهادفة التي تربطه مع مختلف المؤسسات الوطنية، في إطار من المسؤولية والشفافية التي تضمن وصول جميع المساعدات إلى مستحقيها.
يذكر أن اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، التي تضم نخبة من الخيرين من أبناء الوطن وأصحاب الكفاءة والخبرة في العمل الخيري والإنساني وإدارته وتوجيهه، تشرف بشكل كامل على صندوق البر للأسر المستورة، وآليات تنفيذ أهدافه. وكان المفتي العام للمملكة قد اصدر عام 1978، فتوى أجاز فيها تقديم جزء من أموال الزكاة إلى الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية – حملة البر والإحسان ليتولى توزيعها وفقاً لأحكام هذه الفتوى.

Advertisements

اترك رد