ورشة عمل لإطلاق تقرير عن أثر جائحة كورونا على الأسر الأكثر هشاشة

المصدر: بترا

عقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع تكية أم علي، حلقة نقاشية لإطلاق تقرير أثر جائحة كورونا (كوفيد-19) على الأسر الأكثر هشاشة في الأردن، في مقر صندوق المعونة الوطنية.
وحضر الحلقة؛ مدير عام صندوق المعونة الوطنية الدكتور عمر المشاقبة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، سارة فرير أوليفلا ومدير عام تكية أم علي سامر بلقر ومدير إدارة السياسات والدراسات في وزارة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور حضرم الفايز والمستشار معين خوري، وممثلون عن القطاع العام، ومنظمات الأمم المتحدة في الأردن، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية.
وتم خلال الاجتماع استعراض أبرز نتائج الدراسة التقييمية من خلال مسحين أجراهما البرنامج بالتعاون مع تكية أم علي ضمن سلسلة من مسوحات تهدف لفهم الأثر الكبير للجائحة على الأسر، وطرق الاستجابة لتداعياتها.
و قالت أوليفلا، “إن هذا التقييم هو جزء من سلسلة تقييمات يقوم بها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أجل فهم التأثير الكبير للوباء على الأسر والأعمال في الأردن، وأظهر التقييم بأن الأسر لا تزال تواجه تحديات كبيرة والتي تؤثر على سبل معيشتهم وأن الفئات الأكثر ضعفاً هي الأكثر تضرراً مما يؤدي إلى تفاقم العديد من تحديات عدم المساواة الموجودة”.
ومن جانبه، قال بلقر، “إن دور تكية أم علي برز خلال الجائحة بشكل كبير، ولم يقتصر على توفير الطرود الغذائية الشهرية للأسر المستفيدة، اذ استهدفت الأسر التي تضررت من الجائحة من عمال مياومة وغيرهم من الأسر الهشة نحو انعدام الأمن الغذائي، كما عملت تكية أم علي وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدراسة حول تأثير جائحة كورونا على هذه الأسر بهدف تجنب أثارها على هذه الفئة التي تعد الأكثر تضرراً من الجائحة”.
وأشار مدير عام صندوق المعونة الوطنية الدكتور المشاقبة إلى جهود لصندوق لتوسيع قاعدة المستفيدين وأن مساعدات الصندوق قد وصلت لمليوني مواطن ضمن برامجه المختلفة بقيمة وصلت إلى نصف مليار دينار.
كما تطرق لنظام الدفع الإلكتروني لتحويل المساعدات للمنتفعين خلال 48 ساعة حيث تم استخدامه لتحويل المساعدات لملايين الأسر، علماً أن عدد الأسر المنتفعة من الدعم المباشر وغير المباشر (برامج الحماية الاجتماعية) وصلت إلى مليون و500 ألف أسرة. وبين أن الصندوق يتبع نظام استهداف يحوي 57 مؤشراً وفقاً لمنهجية علمية واضحة.
وتطرق الدكتور الفايز إلى الإجراءات الحكومية التي اتخذت خلال الجائحة وبعدها والتي أدت إلى الحد من الانكماش الاقتصادي وساعدت القطاعات الاقتصادية على العمل على تجاوز آثار الجائحة، ومحاولة فتح معظم القطاعات.

Advertisements

اترك رد