مهما انكسرت أغصاننا سنزهر من جديد

نحن قوم تركنا الواقع وصدقنا الأحلام……..
نحن قوم نترك الحب وتردنا مرارة الأيام…..
نحن قوم مللنا السمع عن واقعنا وركضنا نلهث وراء الأوهام…..واقع رفض كل أنواع الاحترام…….
يريد منا جهلاً يعود بنا إلى الأصنام….
وينسينا دموع الأيتام…..نحن حمقى لأننا راينا الظلم بأعيننا وصفقنا بحرارة للظلام……
نحلم أننا في حُلمٍ داخلِ حُلم بينَ ثنايا حُلم نقفُ علىٰ أعتابِ طريقٍ نهايتهُ مدينة السلام ….
نجلس في مكان فيه الكثير من السواد…. وأكثر بكثير من الآهات …. داخل نفوسنا هناك صرخات…. هناك دموع ….وبعض من الخوف هناك …. والكثير من الأوجاع ….بعد كل هذا نخرج جميعاً بابتسامة ونقول لعل الغد يأتي أجمل……
نخرج مَكسورين القلب، لا دواءَ عندنا لداءِ الصمت الذي أصابنا حتىٰ عَجزَنا عن الحديث……..
اعذروا أرواحُنا حين تنطفىء ربما تكون قد تاهت في عتمة أحزان لا يُمكن البوح بها…..
عتمة وقد كَانت لنا ألوانُنا لكننا انسكبّنا في السَواد….
ومهما إنكسّرت أغصاننا سنزهر من جّديد….
فنحن سماويوون…. ولا نرجو من حُطام الأرض شيئاً……
وحين نظن أننا هُزمنا…. تأتينا من الله شدة الصلابة….

Advertisements

اترك رد