ما كثر قولنا فيك بأيدينا…..

وأصبحت الأيّام أثقلُ مِنْ أن نُسايرها ،
فلا هيَ سارتْ معنا ولا نحنُ سرنا بمُفردنا …..
نحِن، و كأنّ كُل اتجاهات الأرض تنحدر إليه…..
نرمي مشاعرنا بعيداً عنه فنراها ترحل إليه …
‏وما عينياه سِوى وطن طالما تنافسنا انا واخوتي لأجله……
كيف لنا أن نخبرك….أننا كنا نجمع فيك كل مافات وكل ما أتى….
وأنت الآن من الغائبين لكننا لا نكتفي من الشوق للحديث عنك ولا نستطيع منع أقلامنا من خط اسمك في كل الكتابات وبين السطور….
‏أحبَبناك فعلًا حتىٰ أيقَنا أنكَ عَالم ‏يَسكُن بِ دَاخلِنا نضِيعُ بِك وَلَك وإلَيّك….
ونقاومُ خريفَ أيامنا ، كي لا نتساقط لأنَّ روحك لا يليقُ بها سوى أنْ تزهر بقلوبنا …..ويبكي شوقنا ضياعك عجباٌ …
أن تأخذ الجفا خليلاً ورفيقا …
نفذ صبرنا وجذورك في كياننا ….
ليس لنا غير لهفةً فنحن مصاب هيامنا فيك غريقاً …
ماكثر قولنا فيكِ بأيدينا يلوموننا ويجاهلون …
لم يكن لنا الاختيار في الانجراف وراء أثر لا ينمحي تركته فينا …واي حب زرعته فينا…. السر فيكِ أنت فنحن لكِ بالعشقِ مأسورين وأنتِ سجاننا…

Advertisements

اترك رد