وإن عادت لنا الأماكن فمن يعيد لنا الرفاق؟؟

إنّها ايام يبدو فيها كل شيء غريباً ، كل شيء ليسَ مفهوماً ، كل شيء يتعذّر شرحه …
ولو حاولنا شرحه لن يَفهمنا إلا إثنَان…..أحَدهم مَّر في حالتنا والآخر يُحبنا كثيراً…..
الأمر ليس بكثرة الموجودين حولنا… إنما بمن يأتينا دون أن نناديه … ومن يربت على كتفنا دون أَن نخبره أننا مُثقَلين …
اللهم لا تجعلنا عِبئًا على نفْسٍ، ولا ثِقلًا على ظهرٍ، ولا جُرحًا في قلب…..
فسلام على من مر على مر قهوتنا فحلاه ….
وسلام على من مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَا…على من كان غائب بالحضور مقيم بالشعور……على من قلبي يُحبه جِدا , رغم فُقر اللقاء……
وان عادت لنا الاماكن ..فمن يعيد لنا الرفاق؟؟ اللذين ‏أدركنا مدى تورطنا بهم حين تثاقلت الدقائق دونهم….
فأيقنا أن إسعاد الاخرين ثقافة و ليست إمكانيات……
مطمئنة هي قلوبنا لانها على يقين ان من لم يعجزه خَلق سبع سَماوات، لا يعجَز عَن جَبر قَلوبنا التي على طهارتها نرزق فلا نبالي …..لانها تضيقُ كأنها لن تتسع، وتتسعُ كأنها لم تضِق يومًا، ويبقى الحمد لله دائمًا وأبدًا…..
نثق بالجدران التي تسندنا حين لايسندنا أحد …. هُناك أحَاديث مخبئه بَداخلنَا ؛إنْ تَحدثنَا بَها أبكتَنا ؛ وَ إنَ كتمناها أوَجعتنَا …..لم نَبُح بتلك الأشياء التي تُثقِلنا إلا لك يا اللَّه….فهونها……
‏واسعة هي الحيّاة بضحكاتِ من نحب
فلنتفائل بحدوث أشياء سعيدة….. وأخبار جميلة، ومستقبل باهر فَالثقة بالله تجلب كل ما لم يكن بالحسبان…
صباحكم تفاؤل ….

Advertisements

اترك رد