حتى لو ظننا أننا المبتعدون فهو القريب…

نحن المتغيرون مع الطقس، مع إيقاع الموسيقى، المزاجيون كالأطفال، ثقوا بنا دائما لأننا لا نصطنع الثبات والقوة الزائفة
نحن اللذين صادفنا في حياتنا تحديات.. واغلقنا أعيننا عن أي مشاعر سيئة تسبب لنا الحزن.. وأدرنا ظهرنا للذين خلقوا فينا الألم..وعشنا حياتنا بنفس مطمئنة واثقة بالله….
نحن اللذين سَنتصالحُ مع خِذْلان ٱلأقربِين، و مع فِكرة أنَّنا لسنا ٱلإختيار ٱلأوَّل في حَياة من جعلناهم كُلَّ إختياراتِنا، و مع إنقِضاء أوقات ٱلألم رُغم صُعوبتِها، و أنَّ ٱلعالَم لن يتوقَّف لِأنَّ رُوحَنا تنزِفُ على ٱلطَّريق، نحن من سَنتجاوزُ كُلَّ ٱلألم بِأن نعتادهْ سَنتصالحُ يا صديقي،لكن لن تعود كما كُنتَ أبداً…..
كأنها دعوة بألا تفارق عقلي وكل شعوب العالم ردّدت ب آمين …
نحن اللذين يتعافى قلبنا .. …
بكل مرة جربنا فيها ان تكون اللحظة كلها “لله” لا نشارك معه فيها أحد….. نفرغها من كل شيء سواه ، نذكره كما لو كنا نراه، ندرك موقنين انه يرانا… نعلم محبين انه يسمعنا….
فنشعر لاول مره في حياتنا معنى لم ننتبه له {وذكرهم الله فيمن عنده} يذكرنا نحن، ولو رأينا ذاتنا لا تستحق، وإن تخيلنا أننا اقل من هذا حتى لو ظننا أننا المبتعدون، فهو القريب!…
نحن اللذين نصنع من انفسنا اشياء عظيمه ونقدس ذاتنا و نرتقي ….
اللهم اسق قلبنا بذكرك حتى يروى ، واشبع روحنا بطاعتك حتى تقوى ، وكٌن بنا رؤوفاً رحيماً فلا ملجأ لنا سواك ولا مأوى……

Advertisements

اترك رد