سلام على شمعات مضيئة كلما رأت شخصاً منطفئاً أعطته من نورها

كنا نظن ان نتعافى ان عاد الشتاء ….
نراقب فوات الأوان وهو يفوت …
كنا نخطوا خطوة وتليها الاخرى نحو طريق لا ندري ما يُخبىء لنا مؤمنين بأن الله كتب لنا حياة كُلها خير….
خبئنا دموعنا وخوفنا …. خنقة كانت بصوتنا ولعثمة بكلامنا …
خبئنا احساسنا بأن الكون بملئه لم يعد يتسعنا …..
وبأن كل اكسجين الحياة لم يعد يكفينا ….
فسلام على شمعات مضيئة كلما رأت شخصاً منطفئاً ، أعطته من نورها .. فتواسي الحزين وترحم الضعيف .. لها أجراً عند الله عظيم ….
وسلام على كل بسمة تبتسم رغم كل الآلام والحطام بداخلها ، تبتسم لكل وجه بريء تراه ، ليس لأنها لا تعاني بل لأنها لاتريد أن تزيد حمل من أثقلت عليهم الحياة تريد أن تعطي الأمل والحياة لكل من افتقدهم رغم أنها أشد احتياجا ، تريد أن تعطيهم الأمل للحياة أن تشعرهم أنه و رغم كل آلامهم وحزنهم هناك أمل هناك فرح ينتظرهم…. تحاول زرع الأمل و الثقه داخلهم …..
و‏لا بأس بقليل من الحزن مقابل أن نتَّخذ قرارًا صحيحًا تبنى حياتنا عليه، أحيانًا تكون القرارات القاسية هي السبيل الوحيد لواقع أفضل وحقيقي، الوقت يعالج كل شيء ويهدم كل شيء، حتَّى تلك الذكريات الجميلة وأنبل العواطف تموت ويحل محلها نوع من الحكمة الباردة التي تجعل كل شيءٍ يهدَأ…..
نحن وحدنا ! الجميع سيرحلون او يتغيرون….
علينا أن نتدبرَ أمرنا بأنفسنا من الآن فصاعداً، لا ننتظر أن يُخلص لنا أحد، لان أحداً لن يأتي، الذينَ نُناديهم على وجه الخصوص …. لن يأتوا…. فهم زائلون ……
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام..

Advertisements

اترك رد