نظمتها “آركو” بالشراكة مع الهلال الأحمر الكويتي…13 جمعية وطنية تتفاعل مع محاضرة “الصحافي في النزاعات المسلحة”

المصدر: آركو

تفاعل 40 من منسوبي 13 جمعية وطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر مع محاضرة افتراضية نظمتها الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر “آركو” بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي يوم 23 يونيو 2021 بعنوان “الصحافي في النزاعات المسلحة” قدمها مدير العلاقات العامة والإعلام بالهلال الأحمر الكويتي أ. خالد الزيد.
وقال المحاضر : إن المحاضرة تهدف إلى نشر ثقافة القانون الدولي الإنساني المطبق خلال أوقات النزاعات المسلحة؛ والمعرفة اللازمة للصحافي العامل على تغطية مناطق النزاعات مما يساعده على التغطية المهنية السليمة؛ مضيفاً أن المحاضرة تأتي لتلمس جانب مهم من عمل الصحافي وأدائه لواجبه خلال الصراعات المسلحة؛ مشيراً إلى أنها تهدف إلى التركيز على دور الصحافة في نشر قيم حقوق الإنسان؛ والتعريف مفهوم الصراع المسلح في القانون الدولي؛ وتهدئة الصراعات ومواجهة الشائعات، إضافة إلى الحماية الدولية للصحفيين وسبل دعم المفاوضات السلمية.
وبيّن أهمية المحاضرة في ظل ما يشهده العالم من حروب ونزاعات مسلحة وما ينتج عنها من انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني، موضحاً أهمية الدور الإضافي للإعلام في نشر أحكام القانون وإثارة الانتباه للانتهاكات التي ترافق تلك النزاعات.
واستعرض الزيد قواعد حماية الصحفيين من خلال أحكام القانون الدولي وذلك عبر تحديد مفهوم الصحافي في القانون الدولي الإنساني وعبر تبيان أشكال الحماية الدولية المتوافرة للصحفيين المعتمدين بالقطاعات العسكرية دون أن يكونوا جزءا منها ثم توضيح كيفية حماية الصحفيين استنادا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار إلى أن حماية الصحفيين في النزاعات المسلحة أحرزت تقدما كبيرا في تطوير الأطر والمعايير القانونية المرتبطة بحماية الصحفيين والإعلاميين في النزاعات المسلحة من خلال اعتماد قرارات واتفاقيات دولية، مؤكدا أهمية النظر من جديد إلى مشروع “الاتفاقية الدولية الخاصة لتأمين الحماية الدولية للصحفيين المكلفين بمهام مهنية خطرة” والتي تحتوي على الآليات والوسائل التي تضمن حماية المدنيين ومقرات الصحافة أثناء النزاعات المسلحة.
ولفت الزبد إلى أن تنظيم المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر لمثل هذه المحاضرات يؤكد فهمها العميق لمتطلبات العمل وصقل مهارات منتسبيها وكوادرها التطوعية وتزويدهم بالخبرات اللازمة التي تمكنهم من أداء رسالتهم الإنسانية على الوجه الأفضل.

Advertisements

اترك رد