كازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان أحدث محطات “حملة 100 مليون وجبة”

المصدر: وام

أنجزت “حملة 100 مليون وجبة”، الأكبر في المنطقة لإطعام الطعام في 30 دولة وأربع قارات، توزيع أكثر من 600,000 وجبة في كلٍ من كازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان، لتقدم الدعم الغذائي للمجتمعات الأقل دخلاً فيها والتي هي في أمسّ الحاجة إليه والمساهمة في مكافحة سوء التغذية والجوع.

وتم توزيع الوجبات بواقع 200,000 وجبة في كلٍ من الدول الثلاث في آسيا الوسطى، وذلك بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية والإنسانية المحلية استناداً إلى قواعد البيانات التي تملكها للعائلات والأفراد الأشد حاجة وبصيغة مواد غذائية تضمن سهولة التخزين.

وكانت الحملة، التي نظمتها “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” بالتعاون مع “مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية” و”برنامج الأغذية العالمي” و”الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام” والمنظمات الإنسانية والخيرية في الدول التي تشملها في العالم العربي وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية، نجحت في مضاعفة هدفها المعلن، وتلقت مساهمات تعادل قيمتها الإجمالية 216 مليون وجبة، قدمها الأفراد والمؤسسات ومجتمع الأعمال وروّاد العمل الخيري من دولة الإمارات ومن خارجها لإطعام الجوعى ومساندة المحتاجين.

وقال سعادة إبراهيم بوملحة مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية إن المؤسسة وضعت كافة مواردها وكوادرها وشبكة علاقاتها وشراكاتها الخارجية لتحقيق أهداف حملة 100 مليون وجبة الهادفة إلى توفير الدعم الغذائي لمستحقيه وإطعام الطعام في المجتمعات التي تغطيها الحملة حول العالم.

وأضاف بوملحه أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية نفذت توزيع الوجبات لحملة 100 مليون وجبة في ثلاث دول آسيوية هي طاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان وبلغ عدد الأسر المستفيدة في هذه الدول ثلاثة ألف ومائة أسرة بمعدل 7 أشخاص في كل أسرة، وقد تم تسليمهم سلال غذائية لعمل أكثر من 600 ألف وجبة.

وذكر سعادته أن التعاون المشترك بين المؤسسة وكافة الأطراف المعنية أدى لإنجاز مهمة حملة 100 مليون وجبة التي جسدت القيم التي تأسست عليها دولة الإمارات وحققت لها الريادة في العمل الخيري والإنساني، وفي مقدمتها التعاون على البر والمسارعة إلى إغاثة الملهوف دون تمييز بين عرق أو دين أو جنس أو انتماء.

وبدوره قال سعادة سلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية: “تفاعل مجتمع الإمارات بكل مكوناته وأطيافه مع “حملة 100 مليون وجبة”، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” لإطعام الطعام في 30 دولة، أكّد قيم العطاء الإنساني المتأصلة فيه بتوفير الغذاء لأفراد المجتمعات الأكثر احتياجاً حول العالم خاصة من النساء والأطفال، نحو تلبية حاجة إنسانية أساسية تشكل صمام أمان لاستقرار الأسر والمجتمعات، خاصة وأن عدم توافر الغذاء يؤدي إلى سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي، الذي أصبح يهدد أكثر من 821 مليون إنسان في عالمنا اليوم، و نتمنى أن لا ترتفع هذه الأرقام مع تداعيات جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″ وتبعاتها الاقتصادية والاجتماعية التي طالت معظم دول العالم وتضرر منها الجميع، وخاصة المجتمعات الهشة والأقل دخلاً.” وأضاف: “يعد نجاح توزيع أكثر من 600 ألف وجبة من الطرود الغذائية بسرعة وكفاءة في مثل هذه الظروف الصعبة في كلٍ من كازاخستان، وطاجيكستان وقرغيزستان بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وبالتنسيق مع سفارات الدولة والجمعيات الخيرية في هذه الدول، إنجازا جديدا يضاف إلى إنجازات “حملة 100 مليون وجبة” وكل العاملين بالمجال الإنساني بدولة الإمارات، بما حققوه بالوصول إلى المحتاجين بالمجتمعات في 30 دولة ضمن امتداد جغرافي شمل أربع قارات العالم.” وفي كازخستان تم إنجاز عمليات توزيع الطرود الغذائية التي تضم المكونات الضرورية لإعداد وجبات طعام مغذية على الأسر والمحتاجين بالتعاون مع جمعية الأمة الخيرية. وشملت مناطق التوزيع كلاً من مدن نور سلطان، وألماتي، وشيمكنت، ومحافظتي قاراغندي، وتركستان.

وفي طاجيكستان تم توزيع الطرود الغذائية بالتعاون مع جمعية طاجيكستان الخيرية في كلٍ من مدينة جيحون قرية وارو بمديرية وارو، ومدينة حصار قرية شرشر بمديرية سيبستان، ومدينة دنغره وقرية زمين نو بمديرية بنج، وقرية أرجينك بمديرية خانقاه كوهي.

أما في قرغيزستان، فجرى توصيل الطرود الغذائية إلى مستحقيها بالتعاون مع جمعية الإحسان الخيرية في كلٍ من العاصمة بشكيك، ومنطقة مايو، وفي ريف بشكيك في منطقة قليص أردو، ومنطقة علم الدين.

وتكفي السلة الغذائية الواحدة أسرة مكوّنة من سبعة أفراد لمدة شهر كامل، وتضم الطرود الغذائية التي تقدمها حملة 100 مليون وجبة المكونات الأساسية لإعداد وجبات طعام متوازنة تضمن لهم نظاماً غذائياً صحياً ومتنوعاً، ومنها الدقيق، والأرز، والسكر، والزيت.

وتقدم حملة 100 مليون وجبة الدعم الغذائي بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والإنسانية في 30 دولة منها السودان واليمن وتونس والأردن وفلسطين ولبنان ومصر والعراق وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان وأوزبكستان وأفغانستان وبنجلاديش وباكستان والهند ونيبال وسيراليون وأنغولا وغانا وأوغندا وكينيا والسنغال وأثيوبيا وتنزانيا وبروندي وبنين وكوسوفو والبرازيل.

ونظّمت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية “حملة 100 مليون وجبة” لإطعام الطعام في شهر رمضان من أجل توفير المعونات الغذائية للمحتاجين والمساهمة في توفير شبكة أمان غذائي لهم في المجتمعات الأقل دخلاً.

وتأتي الحملة ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية وهو أحد المحاور الرئيسية الخمسة التي تشكل مرتكزات عمل “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، كما تمثل استجابةً عملية لأحد أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم والذي يتجسد بالجوع وسوء التغذية.

Advertisements

اترك رد