مفوضية اللاجئين ودولة الإمارات توقعان اتفاقية بقيمة 2 مليون دولار أمريكي لدعم الأزمة الإنسانية الفنزويلية في كولومبيا

المصدر: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية تعاون بقيمة 2 مليون دولار أمريكي لدعم أكثر من 26 ألف لاجئ ومهاجر فنزويلي، والعائدين الكولومبيين والنازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة في كولومبيا.
وقّع الاتفاقية كل من جوزيف ميركس، ممثل مفوضية اللاجئين في كولومبيا، وسعادة سالم راشد العويس، سفير دولة الإمارات في كولومبيا، بحضور معالي مارتا لوسيا راميريز نائبة الرئيس ووزيرة العلاقات الخارجية في جمهورية كولومبيا، في مقر وزارة العلاقات الخارجية في العاصمة بوغوتا.
ستتمكن المفوضية وشركاؤها من خلال هذه المساهمة من تنفيذ مبادرات لتمكين اللاجئين، وتزويدهم بخدمات الحماية الملحّة، وخصوصاً للنساء، والناجين من العنف القائم على الجنس، والأطفال والشباب. تهدف هذه المساهمة إلى إنشاء المساحات الآمنة وتنفيذ مشاريع سبل كسب العيش للنساء، إضافة ً إلى زيادة سعة المآوي الطارئة ومراكز الاستقبال للواصلين الجدد عند النقاط الحدودية بين كولومبيا وفنزويلا.
قالت نادية جبور، مديرة مكتب المفوضية في دولة الإمارات العربية المتحدة: “المفوضية ممتنة بشدة لمساهمة دولة الإمارات التي تأتي في وقت حرج لعملياتنا في كولومبيا، التي تواجه نقصاً حاداً في التمويل. هذه المساهمة ستدعم وبشدة جهودنا في الاستجابة إلى الاحتياجات الطارئة للمهجرين الفنزويليين والمجتمعات المضيفة في كولومبيا.” وأضافت: “تعكس هذه المساهمة الالتزام التاريخي لدولة الإمارات بتقديم الدعم لعمليات المفوضية ومساعدة الأشخاص المتأثرين بالأزمات حول العالم.”


من جانبه قال سعادة سالم راشد العويس، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كولومبيا: ” تؤكد دولة الإمارات وبدعم كبير ومتواصل من القيادة الرشيدة على التزامها بموقفها الإنساني الثابت نحو مساندة قضايا اللاجئين في مختلف مناطق العالم، والعمل على تحسين ظروفهم الإنسانية والمعيشية، سواء من خلال تقديم الدعم المباشر أو من خلال التعاون مع هيئات ومنظمات الأمم المتحدة المتخصصة كالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”. وأضاف: “إن الهدف من الدعم الإماراتي المقدم اليوم هو تحسين الأوضاع الإنسانية وسبل العيش للاجئين الفنزويليين في كولومبيا خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة التي فرضتها جائحة كوفيد-19 والتي زادت من حدة التحديات والصعوبات وإيصال المساعدات الإنسانية”. كما أوضح أن دولة الامارات دعمت مبادرة معالي مارتا لوسيا راميريز نائبة الرئيس وزيرة العلاقات الخارجية في جمهورية كولومبيا بعنوان “بيت المرأة”، حيث تعد هذه المبادرة مساحة هامة للتحول الاجتماعي وتساهم في تعزيز الاستقلال الاقتصادي للمرأة، وخلق المزيد من الوظائف، والمشاركة المنتجة، والوصول إلى برامج التدريب، بالإضافة إلى توفير مجموعة واسعة من الخدمات الشاملة التي تضمن حماية وحقوق المرأة الكولومبية. وسيعمل بيت المرأة الذي تبرعت الدولة ببنائه من خلال مفوضية اللاجئين في كولومبيا على تجهيز خط خاص للنساء الفنزويليات المهاجرات من أجل تمكينهن للتكيف مع الاحتياجات الجديدة لسوق العمل في خضم الثورة الصناعية الرابعة.
تعتبر كولومبيا الدولة الأكثر تضرراً من أزمة اللاجئين والمهاجرين القادمين من فنزويلا، وتستضيف حالياً أكثر من 2 مليون شخص فنزويلي. كما تواجه البلاد تحديات هائلة للاستجابة السريعة، ليس فقط للاحتياجات الإنسانية المتزايدة لدى اللاجئين والمهاجرين، ولكن أيضاً الاحتياجات طويلة الأمد للنازحين داخلياً، الذين مازالوا بحاجة للمساعدة والحلول الدائمة. تنسق المفوضية في كولومبيا جهودها مع المؤسسات الحكومية والسلطات المحلية لتقوية قدرات الحماية، والاستجابة للاحتياجات الأساسية، والعمل على توفير سبل كسب العيش المستدامة وبناء السلام. كما تنسق المفوضية أيضاً مع منظمات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني من أجل تقديم الاستجابة الشاملة والفئوية للاجئين والمهاجرين الفنزويليين، والعائدين الكولومبيين والمجتمعات المضيفة والنازحين داخلياً.

Advertisements

اترك رد