المبادرة العالمية للقيادات الإنسانية …
بُروء نحو الهدف

لتكون قائداً محفزاً ومؤثراً عليك إطلاق طاقات من هم حولك لتحقيق الرسالة والهدف المنشود ولتكون إنسانياً تحلى بالقيم الإنسانية والأخلاقية وعززها لتساعد البشر على أن يعيشوا بانسجام  وباحترام  مراعياً الحقوق والواجبات وبما أن الأردن له دور فاعل وبّناء في خدمة الإنسانية ويساهم بشكل واضح وملحوظ في خدمة السلام العالمي وسريع الاستجابة للنداءات الإنسانية والنابعة من قيادته الحكيمة ، جاءت المبادرة العالمية للقيادات الإنسانية مكملة لهذا الدور لتقوم بنشر قيم التكافل الاجتماعي والقيم الإنسانية وبث روح المحبة والتسامح بين الأفراد وحثهم على العطاء وفعل الخير .

د. زياد الطهراوي

يشرف على هذه المبادرة الزميل الدكتور زياد الطهراوي والذي يؤكد دائماً على أن  الهدف الأساسي للمبادرة هو خلق قيادات إنسانية تعمل على خدمة البشر والبشرية في كل ما يحقق سعادتها وتقدمها ويخفف معاناتها ويذلل الصعاب التي تواجه الأفراد والمجتمعات.

وتعمل هذه المبادرة على تشجيع القيادات الإنسانية في المجتمعات المختلفة للاستمرار في العطاء والبذل من خلال منحهم شهادة الدكتوراة التقديرية في القيادات الإنسانية المتميزة وذلك بعد اجتياز الرسالة العملية بنجاح كما أشار الطهراوي وهو أن على المشتركين ومن سيحصل على هذه الشهادة التوقيع على تعهد لنبذ العنف المجتمعي ومكافحة هذه الظاهرة بالإضافة إلى الدور الإنساني الذي عليه أن يقوم به اتجاه مجتمعه والذي له طرق وأبوابه متنوعة ومختلفة وأن يكون مساهماً في عدة أعمال خيرية .

ويؤكد الطهراوي أن هذه الشهادة تعتبر أرفع شهادة إنسانية ينالها الإنسان وهي وسام عز وخير لحاملها لكنها في ذات الوقت مسؤولية أخلاقية وأمانة ثقيلة لا يقدم على حملها إلا كل واثق من نفسه ومن مبادئه وأخلاقه.

إن عملية خلق قيادات إنسانية تخدم البشرية وتسعى جاهدة لتحقيق العدل والمساواة ونشر رسالة المحبة والخير بين البشر بغض النظر عن أصله وفصله  هو الهدف الذي تحمله المبادرة على عاتقها وتسعى جاهدة لتحقيقه من خلال نشاطات وفعاليات متنوعة وعلى مدار العام حيث أنها تؤمن بأهمية المسؤولية المجتمعية بين المؤسسات المجتمعية المختلفة وذلك لتحقيق التنمية المستدامة في الجوانب الإنسانية والتربوية والتعليمية والاجتماعية والبيئية والثقافية وغيرها من الجوانب التي من خلالها تستطيع أن ترسخ الأهداف وتأدية مهامها المنوطة بها على أكمل وجه ولتكمل مسيرتها على الصعيد الإنساني والتنموي والمجتمعي.

ولتحرز التكافل والترابط بين أفراد المجتمع الواحد جاءت رسالتها واضحة المعالم وهي( نشر الرحمة والعدل وشعور الإنسان بالمسؤولية نحو أخيه)، وكانت رؤيتها بائنة جلية ( كوكب الأرض بيتنا الصغير وجميع سكانه أسرة واحدة متكافلة متعاونة متراحمة).

إن مثل هذه المبادرات تحثنا نحو الإيجابية في مواجهة الكثير من الأسباب التي قد تزعزع الخطى نحو تحقيق الأهداف خاصة الوقت الحالي الذي يشهده العالم نتيجة تفشي وانتشار فيروس كورونا والذي ربما حد من التحرك وتفعيل المبادرات على أرض الواقع ولكنه كان سبباً رئيسا لبث روح التحدي والإصرار لتكاتف الجهود المبذولة لتحقيق المساعدات وتفعيل دور المبادرات بأسلوب ممنهج مدروس.

إذاً المبادرات وسيلة لدمج الجهود بانتظام وتعزيز السلام والتسامح وغرس القيم والمواقف والتقاليد والعادات وأنماط السلوك وأساليب الحياة ، هي احترام للبشرية واحترام حقوق البشر ورفض العنف بكل أشكاله، هي اعتراف بالحقوق المتساوية للجميع هي تضامن وتكافل المجتمعات إن كانت تعمل بضميرٍ حي. 

Advertisements

اترك رد