عدنا والعود أحمد…..

عدنا والعود أحمد

دائما .. وابدا كنا نجيد لعب الأدوار..
لم يحدث أن خرجنا عن النص…. ولم نفكر ان نكون كتاب القصه التي نحب…..
فقط نمضي باخلاص وتفان حسب ما تمليه علينا ايامنا ..
كنا نعرف جيدا ان نكون الطالبات المثاليات في ذلك الفصل وجل ما نحمله في داخلنا من ذكريات … كراسه الرياضيات… بعض الصحبة … وورقه رميناها على السقف لتصبح ذكرياتنا منسيه….
تماما نتقن دور المذيعات في نشرتنا الصباحيه …..في حيينا كنا نلقي التحيات على الماره .. وتتألق أروحنا املا كلما قوبلنا بابتسامات تتكئ على احداهن .. وتهدي اطيب ثمارها لأول الماره .. اجل .. منذ الصغر .. نجيد لعب كل الأدوار التي تملا علينا بحرفية ومهاره …. نزيل كل الندوب .. ونخفي الخيبات .. ونطبب كل الجراح التي لا ذنب لنا فيها ..الآن فقط.. تساقطت الأوراق ..تكسرت الفروع.. لكننا ما زلنا نصلح لان نكون متكئا خشبيا عتيق يوضع اينما ادعت الحاجه لجبر الخواطر…
دائما وابدا خطواتنا نحو اللا شيئ ..
بعض من خيالنا في ذلك الظلام ماذا نفعل دونه…. ففي قربه فعلنا كل شيئ رقصنا علي انغام اوهامنا نتطلع لشروق الشمس…
وتبادلنا الاحاديث والاماكن وبعض الاوراق ….
لم يهدنا شيئا .. اذكر مره .. اهدانا ورقه لا نص فيها …اين هي ذخيرتي اللغويه .. احرفي انفرطت فتمخضت عن اسمه فقط لا غير .. كأني لا اعرف غيره ….كيف لي ان اكتب اسمه فقط عار من القلب .. الم نجد النص المناسب ..
كانت هناك – في قلبي – اغنيات واشعار وبقيه من الحان…
لم اكتب منذ فتره فذرات المطر غسلت حبر قلبي عند بكائي…
فخرجت ببطء متخذه من احرف اسمه منفذا……..
لم تزل العتمه بالارجاء. وخيال في العتمه ..
من يدير عقارب الساعه بعده ؟؟

Advertisements

اترك رد