“ودق” و” سانِد” جنباً إلى جنب للوصول إلى بوابة الإبداع

التقت الهيئة الإدارية لمؤسسة “سانِد” للإنتاج والتوزيع الفني برئيس جمعية ودق للفنون الدرامية والإعلامية الثقافية عبر تطبيق الـــ( ZOOM) وذلك لبحث آلية التعاون بين الجهتين من خلال الوصول إلى اتفاقية من شأنها أن تعزز وتطور آلية العمل بينهما وفق استراتيجيات مدروسة ومخطط لها خاصة في المجالات التدريبية والثقافية.

حضر الاجتماع كل من الدكتور شادي الشواهين رئيس جمعية ودق للفنون الدرامية والإعلامية الثقافية والدكتورة أريج النابلسي رئيس مجلس إدارة مؤسسة “سانِد” للإنتاج والتوزيع الفني والدكتور حسام جابر، حيث أكد الجميع على ضرورة  دعم الأفراد في المجتمع وتعزيز التنمية المجتمعية في الكثير من المجالات أهمها الثقافية والتدريبية.

وقد نوقشت عدة نقاط داخل الاجتماع من شأنها العمل على تطوير البرامج التدريبية والإعلامية لرفع الكفاءة والإنتاجية كما وتم مناقشة برامج الدبلومات و طرح العديد من الأفكار والمشاريع التي تزيد من فرص التحاور وتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب كلا المؤسستين بالإضافة إلى بناء علاقات عمل جيدة بينهما وبين المؤسسات الأخرى.   .

فمن جهته أشار الشواهين لأهمية ربط ودمج أفراد المجتمع مع بعضهم البعض ومع المؤسسات التي من شأنها تقديم الخدمات المختلفة لهم، خاصة في ظل الحياة السريعة والمتطورة التي يشهدها الفرد فكان من الضروري العمل على  تطوير الخبرات لتتواكب مع مجالات اليوم وإيجاد سبل تساعده على تنمية ذاته ومهاراته لتجديد خبراته فالعالم اليوم لا يعترف إلا بالقدرات المتميزة والكفاءات العالية.

هذا وقد أشادت النابلسي بالمؤسسات التي تعمل جاهدة لتطبيق أنظمة جديدة وخطط ابتكارية ليكون لها الدور الفعال على أرض الواقع، وأضافت بما أن الاجتماع جاء مركزاً على العمليات التدريبية وورش العمل التفاعلية لابد أن يتم تحديد الاحتياجات التدريبية بما يتوافق مع الأهداف والخطط التي ستسير عليها كلا الجهتين ووضع البرامج بشكل دقيق وبما يتناسب مع سوق العمل.

وهذا ماتمت الإشارة إليه في محضر الاجتماع، وهو محاولة الربط بين المهارات وسوق العمل فالدورات التدريبية تتيح للمتدرب فرصة الإحتكاك بسوق العمل ، حيث أنها لا تعتمد فقط على التعليم النظري ولكن توفر أيضاً التدريب العملي المتصل بسوق العمل، وهذا يضيف إليه سنوات من الخبرة الفعلية , وأيضاً يوفر لسوق العمل العديد من الكفاءات المدربة بشكل جيد.

ومن جهة أخرى أكد جابر على أن العلاقة بين مؤسسات المجتمع هي علاقة تكاملية تتوافق مع القيم المجتمعية والعادات والتقاليد المتعارف عليها والمعايير والضوابط الخاصة بالمجتمع، وأنه من الضروري التركيز عليها وتطويع العمل نحو هذه الأمور التي تعد إيجابية إن أُخذت بعين الاعتبار.

ويشار بالذكر أن كلا الطرفين لهما باع طويل في المجالات التدريبية والتثقيفية والنشاطات التفاعلية وأن بتعاونهما معاً سيتم تفعيل دور كل منهما في مجاله بأساليب وطرق جديدة ومبتكرة، وهذا ما تم تأكيده داخل الاجتماع.  

Advertisements

اترك رد