عندما نكتب لك نرتدي أناقتنا…..

عندما نكتب لك نرتدي أناقتنا

تخيفنا فِكرة أن ننطفئ بعد ما كنا نشّع نُورًا، أن نصمت بعد أن كنا كـثيري الكلام، أن نتحوّل من شخص مُـفعم بالإيجـابيّة إلى شخصٍ يمـتلئ الحُزن كلّ كيانه، مُرعبة فكرة أن ينـتهى حمـاسنا وشـغفنا وتـقلّ طاقـتنا ونمـضي هكذا بلا شيء.. نرى أنّنا بالفعل إستهلكنا أنفسنا كُليًا ، تكلمنا كثيرًا ، شرحنا أكثر ، بررنا بما يكفي ، ثم تأتي علينا لحظة ونرى أن طاقتنا قد نفذت ، فَنتوقف عن الكلام ونبتعد عن الناس ، ونذهب لأقرب ملاذ لنا كوب من قهوتنا ونجلس مُكتفييين بأنفسنا برفقته .
تعوَّدنا ألّا نتحمّل شيئاً نكرهه….
وأن لا نقدّس شيئا في الحياة ..
ولا نبالغ في إهتماماتنا ،
فكلّ شيء له وجه آخر لا نراه ..
وكل شيء ماضٍ إلى الزوال ،
الأشياء ترحل والنفوس تتغير .
لن نكلّف أنفسنا فوق طاقتها ..
فمن يتهاون في حق نفسه يدفع الثمن غالياً من حريته وصحته..
نتعامل مع مُعطيات الحياة بوسطيّة
ونعطي كل ذي حق حقه ..
” نواجه بأدب وننصرف بذكاء ” ..
نتجاوز كلّ شيء ونكسب أنفسنا….
….عندما نكتب لك نرتدي أناقتنا…..
وننتقي أجمل أحرف ابجديتنا…. ونسكب العطر حتى يخرج من ذلك القلم ما يليق بك …..
لينبت الياسمين على الورق وتزهر قلوبنا بذكرك…
وبكل نبضة قلب يتجدد حبي لك والدي … فأنت وطني والأوطان بالروح نفديها..كلماتك ما زالت بافق ذاكرتنا ونصائحك نور بعتمه الايام للطريق تهدينا …
كُن سماوياً …..بطبعك
تُرابياً….بتواضعك
كُن صافياً….في نواياك
صادقاً ….برؤياك
كُن مُتسامحاً….مع الهفوات
حاسماً….مع المقصودات
كُن حياً ….و لا تُرافق الا الاحياء
طموحاً….حدودك الافق
و سمحاً مُريحا.ً….كزُرقة السماء ….
اللهم ارحم والدي كما علمني ورباني صغيرا….

Advertisements

اترك رد