140.3 مليون درهم قيمة مشاريع خيرية الشارقة الخارجية خلال النصف الأول

المصدر: وام

 أعلنت جمعية الشارقة الخيرية أن قيمة مشاريعها الخيرية خارج الدولة خلال النصف الأول من العام الجاري بلغت 140.3 مليون درهم، وشملت حزمة من المساعدات الحيوية والمشاريع الخيرية في 110 دولة عبر قارات العالم وذلك في إطار حرص دولة الإمارات على المساعدة والوقوف بجانب الشعوب الفقيرة حول العالم .

وقال محمد حمدان الزري مدير إدارة المشاريع والكفالات بالجمعية ” إننا نسعى في خيرية الشارقة جاهدين للوصول لكل محتاج في مختلف بقاع العالم دون تمييز بين جنس أو لون، مشيرا إلى أن جميع المشروعات الخارجية التي تنفذها الجمعية تأتي بتوجيهات مباشرة من الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة الجمعية وبمعاونة من كافة الأعضاء في سبيل تأدية الرسالة الموكلة إلينا”.

وأوضح الزري أن المشاريع المنفذة خلال النصف الأول من العام الجاري جاءت لصالح العشرات من الدول حول العالم والتي تضمنت بناء 1030 مسجدا ضمن جهود الجمعية في التسهيل على أهالي المناطق النائية أداء الشعائر الدينية وذلك بتكلفة إجمالية بلغت نحو 72.1 مليون درهم إلى جانب حفر 9034 بئرا مختلفة ما بين آبار عميقة وارتوازية وسطحية بقيمة مليون درهم، كما تقوم الجمعية بتنفيذ وتمديد شبكة مياه ومحطات التحلية التي توفر المياه النقية للقرى النائية.

ولفت إلى أن الجمعية شيدت منذ مطلع العام الجاري حتى نهاية يونيو نحو 51 بيت إيواء للفقراء الذين لا مأوى لهم بسبب تعرض منازلهم للسقوط بفعل الزلازل والكوارث بتكلفة إجمالية بلغت نحو 3.6 مليون درهم، ونفذت عددا من المشاريع الوقفية والتي تمثلت في بناء نحو 78 محل وقف خيري بقيمة مليون درهم مزودة بالبضائع اللازمة وتم تسليمها لعدد من الأسر محدودة الدخل وبناء 136 فصلا دراسيا بقيمة إجمالية تقدر بنحو 7.2 مليون درهم وتنوعت تلك الفصول ما بين فصول تعليم الأطفال ومراكز لتحفيظ القرآن بجانب تجهيز الحقائب المدرسية وتوزيعها على الطلاب.

ونوه إلى أن الجمعية تولي المشروعات الصحية اهتماما كبيرا من خلال ما تقوم بتنفيذه من مشاريع تمثل بنية تحتية وركيزة أساسية في القطاع الصحي بالمناطق النائية، حيث تمكنت إدارة المشاريع بالتنسيق مع سفارات الدولة ومكاتب الجمعية من إنشاء 7 مشاريع صحية بتكلفة 2.1 مليون درهم فيما أنفقت الجمعية 24.3 ألف درهم لكفالة 25701 مكفول منذ بداية العام.

وتوجه الزري بالشكر الجزيل إلى المتبرعين أصحاب الأيادي البيضاء لما قدموه من دعم وتبرعات كانت العامل الأكبر لتنفيذ كافة المشاريع المعلن عنها.

Advertisements

اترك رد