الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة يعقد امتحان اعتماد لمترجمي لغة الإشارة

المصدر: بترا

عقد المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم السبت، إمتحانا للمترجمين الراغبين في الحصول على شهادة مترجم معتمد للغة الإشارة، استناداً لتعليمات اعتماد مترجمي لغة الإشارة الصادرة عن المجلس.
وتقدم للامتحان، الذي يشرف عليه لجنة فنية متخصصة تضم في عضويتها مجموعة من ذوي الخبرة في مجال التواصل باللغة الاشارية من الأشخاص الصم ومترجمي لغة الإشارة، 26 مترجما ومترجمة للدورة الأولى لهذا العام.
وقالت مساعد الامين العام للشؤون الفنية غدير الحارس، إن الامتحان عقد ضمن جهود المجلس لرفع مستوى خدمات الترجمة الاشارية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، بما يسهم بدمجهم بالمجتمع بشكل كامل، وإزالة المعيقات التي تواجههم في مختلف مجالات الحياة لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص مع الآخرين، كما جاء لغايات تعزيز حق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في التواصل الفاعل من خلال توفير مترجمي لغة إشارة ذوي كفاءة عالية في مجال الترجمة الإشارية، وتعزيز حق الحصول على الترجمة بكفاءة وفاعلية. واوضحت الحارس ان الامتحان تكوّن من شقين، الأول نظري يعتمد على قياس الثقافة العامة للمتقدمين وثقافة الأشخاص الصم وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومهارات الترجمة الإشارية واخلاقيات مهنة ترجمة لغة الإشارة، والدليل المهني لمترجمي لغة الإشارة.
واشتمل الشق العملي من الامتحان على الترجمة من اللغة الإشارية الى اللغة المنطوقة، والترجمة من اللغة المنطوقة الى اللغة الإشارية، والترجمة من اللغة الإشارية الى اللغة المكتوبة، الى جانب حوار وترجمة فورية لعدد من الموضوعات الاجتماعية المتنوعة. وبينت انه اشترط في المتقدم أن يكون حاصلا على شهادة الثانوية العامة على الأقل أو ما يعادلها، وأن لا يقل عمره عن 18 عاما، وأن يكون قد اجتاز المستوى الثالث من التدريب على لغة الإشارة أو تلقى تدريباً عليها بمعدل (120) ساعة تدريبية، إضافة الى خبرة عملية بالتواصل بلغة الإشارة لا تقل عن سنتين، ويشترط لاعتماد المترجم والحصول على الشهادة، اجتياز الامتحان بشقيه النظري والعملي. يذكر ان جميع المتقدمين للامتحان يخضعون للامتحان النظري والعملي، ويتم احتساب نتائج المتقدمين للامتحان العملي وفق النماذج التي تم تطويرها لهذه الغاية ويتم احتساب المتوسط الحسابي للنماذج لكل متقدم، وسيتم الإعلان عن أسماء الناجحين على الموقع الإلكتروني للمجلس، وعلى حسابات التواصل الاجتماعي التابعة له.

Advertisements

اترك رد