الأمم المتحدة: 13.4 مليون شخص فى سوريا يحتاجون لمساعدات عاجلة

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن جريفيثس، أن هناك حوالى 13.4 مليون شخص يحتاج إلى المساعدة في جميع أنحاء سوريا”، مضيفا أن “أزمة الوقود الحادة في لبنان تهدد بتقويض توافر الرعاية الصحية ومياه الشرب الآمنة”، جاء ذلك عقب زيارته التي استمرت سبعة أيام إلى سوريا ولبنان.

وكان جريفيتش بدأ زيارته الرسمية الأولى إلى المنطقة منذ توليه منصبه بالعاصمة السورية دمشق ، حيث عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين والمجتمع الإنساني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية، والهلال الأحمر العربي السوري، واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والصليب الأحمر وجمعيات الهلال الأحمر.

وخلال اجتماعاته مع وزير الخارجية السوري ونائب وزير الخارجية، أكد على “الحاجة إلى توسيع وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين ومساعدة السوريين على تصور مستقبل لأنفسهم“.

وتزامنت زيارته مع أول عملية إنسانية عبر الخطوط في شمال غرب سوريا منذ عام 2017، والتي رحب بها كخطوة مهمة للوصول إلى المزيد من الأشخاص المحتاجين بالمساعدات الضرورية.

ثم توجه غريفيثس إلى حلب حيث زار عددا من المشاريع التي يدعمها صندوق سوريا الإنساني (SHF)

كما التقى جريفيتش في العاصمة اللبنانية بيروت مع المانحين لمناقشة الوضع وتواصل مع نائب رئيس الوزراء والفريق القطري للعمل الإنساني حول الاحتياجات سريعة النمو في لبنان.

من بين القضايا التي تمت مناقشتها، “أكد غريفيثس قلقه بشكل خاص بشأن أزمة الوقود الحادة في لبنان، والتي تهدد بتقويض توافر الرعاية الصحية ومياه الشرب الآمنة.”

وخلال زيارته، أعلن مسؤول الشؤون الإنسانية عن “تخصيص 4 ملايين دولار أمريكي من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ (CERF) لدعم زيادة إمدادات الوقود لضمان استمرار الخدمات الأساسية في العمل، ويضاف هذا المبلغ إلى 6 ملايين دولار أخرى قدمها صندوق لبنان الإنساني (LHF) لمساعدة المرافق الصحية المحلية.

وفي لبنان، وضعت الأمم المتحدة وشركاؤها خطة الاستجابة لحالات الطوارئ 2021-2022 في لبنان لتقديم الدعم الإنساني المنقذ للحياة إلى 1.1 مليون من اللبنانيين الأكثر ضعفاً والمهاجرين المتأثرين بالأزمة المستمرة وتكمل الخطة الإنسانية البالغة 378.5 مليون دولار برامج الأونروا وخطة لبنان للاستجابة للأزمة للاجئين الفلسطينيين والسوريين والمجتمعات التي تستضيفهم.

Advertisements

اترك رد