تعددت الأسباب والباب واحد

قالوا الحياة حكاياها كثيرة ولكن كلها بمسارٍ واحد، تدخلُ من بابِ وبعدها تخرجُ من ذاتِ الباب الذي خرجَ منه الكثيرون، فمهما تعددت الأحداثُ والمواقف تبقى الحياةُ قصةَ كفاحٍ أوراقها كثيرة وصفحاتها سُطّرَت من لين الحياة ومن قسوتها، قد يغطيها الأمل وقد يعتريها الألم وقد تكون سهلة المَراس فتمرُ الحياةُ الهنيهة وربما نجدها جِلفةً قاسيةً فتمر صريمةً مُكْنَة، وفي كلا الأمرين خطوط الزمن رَسَمَتْ تجاعيدَها على جبينِ الحياة، فتكبر حياتُنا شيئاً فشيئاً ونتعلم دروسَنا منها، ولكن أيما دروس؟!
بقلم: أريج النابلسي

Advertisements

اترك رد